قال سيبويه: أذّن: أعلم ، وأذّن: نادى وصاح للإعلام ومنه"فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ"ومثله تأذن ، ليبعثن: أي ليسلّطن ، ويسومهم: يذيقهم ويوليهم ، وقطعناهم: فرقناهم
أمما: أي جماعات ، دون ذلك: أي منحطون عنهم ، وبلوناهم: امتحناهم ، والحسنات النعم ، والسيئات: النقم ، والخلف: (بسكون اللام) يستعمل فِي الأشرار (وبالتحريك) فِي الأخيار ، والكتاب: التوراة ، والعرض (بالتحريك) متاع الدنيا وحطامها ، والأدنى: أي الشيء الأدنى والمراد به الدنيا ، ودرسوا ما فيه: أي قرءوه فهم ذاكرون له ، ويمسكون: أي يتمسكون به ويعملون ، ونتقنا الجبل: أي رفعناه كما روي عن ابن عباس ، أو زلزلناه وهو مرفوع ، يقال نتق السقاء: إذا هزه ونفضه ليخرج منه الزبد ، أو اقتلعناه كما هو رأى كثير من العلماء ، والظلة: كل ما أظلك من سقف بيت أو سماء أو جناح طائر والجمع ظلل وظلال.
الظهور: واحدها ظهر ، وهو ما فيه العمود الفقرى لهيكل الإنسان الذي هو قوام بنيته فيصح أن يعبر به عن جملة الجسد ، والذرية: سلالة الإنسان من الذكور والإناث ، والشهادة تارة قولية كما قال: الُوا شَهِدْنا عَلى أَنْفُسِنا""
الآية ، وتارة تكون حالية كما قال:"ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَساجِدَ اللَّهِ شاهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ"أي حالهم شاهدة عليهم بذلك ، لا أنهم قائلون ذلك.