فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160073 من 466147

قطعناهم أي صيرناهم قطعا وفرقا كل فرقة منها سبط ، والسبط: ولد الولد مطلقا ، وقد يخص بولد البنت ، وأسباط بني إسرائيل سلائل أولاده العشرة: أي ماعدا لاوى وسلائل ولدي ابنه يوسف وهما إفرايم ومنسى ، إذ سلائل لاوى نيطت بها خدمة الدين فِي جميع الأسباط ولم تجعل سبطا مستقلا ، والأمة: الجماعة التي تؤلف بين أفرادها رابطة خاصة أو مصلحة واحدة أو نظام واحد ، والاستسقاء: طلب الماء للسقيا ، والانبجاس والانفجار واحد ، يقال: بجسه فانبجس وبجّسه فتبجس كما يقال فجره: أي شقه فانفجر ، وقال الراغب: الانبجاس أكثر ما يقال فيما يخرج من شيء ضيق ، والانفجار يستعمل فيه وفيما يخرج من شيء واسع ، والغمام: السحاب مطلقا أو الأبيض منه أو الرقيق ، والمنّ مادة بيضاء تنزل من السماء كالطلّ حلوة الطعم شبيهة بالعسل وإذا جفّت كانت كالصمغ.

والسلوى: طير يشبه السّمانى (السمان) لكنه أكبر منه.

القرية: هي أيلة ، وقيل مدين ، وقيل ، طبريّة والعرب تسمى المدينة قرية ، حاضرة البحر: أي قريبة منه على شاطئه ، ويعدون فِي السبت: أي يتجاوزون حكم اللّه بالصيد المحرّم عليهم فيه ، وحيتانهم: سمكهم ، ويوم سبتهم: أي تعظيمهم للسبت يقال سبتت اليهود تسبت إذا عظّمت السبت بترك العمل فيه وتخصيصه للعبادة ، وشرّعا: واحدها شارع كركّع وراكع: أي ظاهرة على وجه الماء ، ونبلوهم: نختبرهم ، وأمة منهم: أي جماعة منهم ، والمعذرة: بمعنى العذر وهو التنصل من الذنب ، فمعنى معذرة إلى ربكم: قيام منا بعذر أنفسنا إلى اللّه تعالى ، ونسوا ما ذكروا به: أي تركوه

ترك الناسي وأعرضوا عنه إعراضا تاما ، والسوء. العمل الذي تسوء عاقبته ، والبئيس:

الشديد من البأس وهو الشدة ، أو من البؤس وهو المكروه أو الفقر ، والعتو: الإباء والعصيان ، وخاسئين: أي أذلاء صاغرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت