فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 160064 من 466147

تمردوا مستكبرين ، التمرد ، والامتناع إما عن عجز وضعف ، ومنه عتا الشيخ عتيا: إذا أسنّ وكبر ، وإما عن قوة كعتو الجبارين والمستكبرين ، ويقولون نخلة عاتية: إذا كانت عالية يمتنع جناها على من يريدها إلا بمشقة التسلق والصعود ، الرجفة: المرة من الرجف وهو الحركة والاضطراب ، يقال رجف البحر: إذا اضطربت أمواجه ورجفت الأرض: زلزلت واهتزت ، ورجف القلب والفؤاد من الخوف ، ودار الرجل:

ما يسكنها هو وأهله ، ويطلق على البلد وهو المراد هنا ، وجثم الناس: قعدوا لا حراك بهم ، قال أبو عبيدة: الجثوم للناس والطير كالبروك للإبل

لوط: هو لوط بن حاران ابن أخى إبراهيم عليه السلام ، ولد فِي (أور الكدانيين) فِي الطرف الشرقي من جنوب العراق وكانت تسمى أرض بابل ، وكان قد سافر بعد موت والده مع عمه إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم إلى ما بين النهرين وكان يسمى جزيرة قورا ، وهناك كانت مملكة أشور ، ثم أسكنه إبراهيم شرقى الأردن لجودة مراعيها ، وكان فِي ذلك المكان المسمى بعمق السديم بقرب البحر الميت أو بحر لوط ، قرى خمس ، سكن لوط فِي إحداها المسماة بسدوم ، وكانت تعمل الخبائث ولا يوجد الآن ما يدل على موضعها بالتحديد ، وبعض الناس يقول: إن البحر قد غمرها ولا دليل لهم على ذلك

يقال بخسه حقه أي نقصه ، والإفساد: شامل لإفساد نظام الاجتماع بالظلم وأكل أموال الناس بالباطل ، وإفساد الأخلاق والآداب: بارتكاب الإثم والفواحش ،

وإفساد العمران بالجهل وعدم النظام ، وإصلاحها: هو إصلاح حال أهلها بالعقائد الصحيحة والأعمال الصالحة المزكّية للأنفس ، والأعمال المرقية للعمران المحسّنة لأحوال المعيشة ، والصراط: الطريق ، وتوعدون: تخوّفون الناس. وروى عن ابن عباس أنهم كانوا يجلسون فِي الطريق فيقولون لمن أتى إليهم إن شعيبا كذاب ، فلا يفتنّنكم عن دينكم ، فكثّركم أي بما بارك فِي نسلكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت