(صم وبكم في الظلمات) [39] تام. (يجعله على صراط مستقيم) أتم من الذي قبله.
(من إله غير الله يأتيكم به) [46] وقف حسن. (ثم هم يصدفون) وقف التمام.
(إن أتبع إلا ما يوحى إلي) [50] حسن. (أفلا تتفكرون) وقف التمام.
(وما من حسابك عليهم من شيء) [52] غير تام لأن قوله: (فتطردهم) جواب للجحد. والوقف على (فتطردهم)
غير تام لقوله (فتكون من الظالمين) جواب للنهي. (فتكون من الظالمين) وقف حسن.
(فقل سلام عليكم) [54] حسن، والأول أحسن منه.
(أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة) [54] كان أبو جعفر وشيبة ونافع يقرؤون: (أنه من عمل) (فأنه غفور رحيم) بفتح الألف في الأول وكسرها في الثاني. كان عاصم يقرأ بفتح الألف فيهما جميعا. وكان ابن كثير والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي يقرؤون: (إنه من عمل) (فإنه غفور) بكسر الألف فيهما جميعا. فمن فتح الأول وكسر الثانية لم يقف على «الرحمة» لأن (أن) منصوبة بـ (كتب) ولا
يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الفاء الداخلة على (أن) جواب الجزاء. ومن فتحهما جميعًا لم يقف أيضًا على «الرحمة» لما ذكرنا من وقوع (كتب) على (أن) ولا يقف أيضًا على (وأصلح) لأن الثانية انفتحت لأنها معطوفة على الأولى. ومن كسرهما جميعًا كان له مذهبان: أحدهما أن يقول: تم الكلام على «الرحمة» ثم ابتدأ: (إنه من عمل منكم سوءًا) فكسر (إن) على الاستئناف والابتداء. والوجه الآخر أن يقول: معنى (كتب ربكم) قال ربكم فكسرت (أن) على الحمل على معنى القول. فعلى هذا المذهب لا يصلح الوقف على «الرحمة» لأن (إن) مع ما يتعلق بها كلام محكي. و (كتب ربكم) الحكاية وإن كان لفظه مخالفًا للفظ القول. ولا يصلح من هذين الوجهين الوقف على (وأصلح) لن الفاء جواب الجزاء. ورؤي عن الأعرج أنه
كان يكسر الأولى فيقول: (إنه من عمل) ويفتح الثانية فيقول: (فأنه غفور رحيم) فالعلة في هذا أنه فتحها تقديرًا أن الأولى مفتوحة وإن كنت مكسورة. ويجوز أن تكون (أن) مرفوعة بإضمار «فله أنه غفور رحيم» أي «له مغفرة الله» (فأنه غفور رحيم) وقف التمام.
(وكذبتم به) وقف حسن.
(لقضي الأمر بيني وبينكم) [58] حسن.