أي أعدائي بدليل ضمير الجمع وله نظائر في القرآن منها قوله تعالى (ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ) فقد جعل المكرمين نعت لضيف وهو مفرد الآية 24 من سورة الذاريات الآتية ، وفي قوله تعالى (وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ) الآية 10 من سورة ق في ج 1 ، وقوله تعالى (أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ) الآية 36 من سورة النور في ج 3 ، ومنها قوله تعالى (كُلُّ الطَّعامِ كانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرائِيلَ إِلَّا ما حَرَّمَ إِسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ) الآية 93 من آل عمران ج 3 إذ أكد المفرد بما يؤكد فيه الجمع وإذا علمتم أنه عدو لكم فاتهموه فيما يلقى إليكم ولا تقروه في قلوبكم لسابق عداوته وتمسكوا بأوامر اللّه وشرعه الذي أنشأ لكم من الأنعام"ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ"زوجين"اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ"ذكر وأنثى ويقال لكل منها زوج إذا كان معه من جلسه وإذا كان وحده سمي فردا.
فيا سيد الرسل"قُلْ"لهؤلاء الفسقة"آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ"عليكم"أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ"على طريق الاستفهام الإنكاري"أَمِ"حرم"أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ"من تلك الأنعام لأنها لا تشتمل إلا على ذكر وأنثى مثلها
مطلب المحرم والمحلل هو اللّه وأن أمر الرسول هو أمر اللّه والتحريم لنفع العباد والحكم الشرعي بذلك: