فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140822 من 466147

من أحدكم مجرى الدم وأنّى للإنسان من ذلك ، وهذه الوساوس التي تلقى بقصد الإغراء"زُخْرُفَ الْقَوْلِ"بالنصب على أنها مفعول يوحي وهو عبارة عن القول الباطل المموه الذي ظاهره غير باطنه كالإناء المطلي ليكون"غُرُوراً"خداعا حيث يأخذونهم بما يزينون لهم من الأعمال القبيحة على غرة منهم وغفلة"وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ"

البتة إذ لا يقع شيء دون مشيئته كما مر في الآية السابقة وهي مؤيدة لما جاء في الآية 110 المارة بشأن الإرادة لأنه تعالى قادر على منعهم من الوسوسة وقادر على حفظ عباده من قبولها من بعضهم ومن الجن أيضا ، وإنما يسلطهم امتحانا على من يشاء واختبارا لبعض عباده راجع الآية 36 من سورة الحجر المارة"فَذَرْهُمْ"اترك هؤلاء الكفرة يا أكرم الخلق ودعهم"وَما يَفْتَرُونَ 112"من القول فيك وفي ربك وكتابك فإني سأخزيهم وأنصرك عليهم"وَلِتَصْغى إِلَيْهِ"تذعن وتنقاد إلى تمويه الشياطين ووساوسهم"أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ"ممن سبق في علم اللّه شقاؤهم"وَلِيَرْضَوْهُ"لأنفسهم طوعا واختيارا ورغبة إذ تميل إليه قلوبهم حبا به"وَلِيَقْتَرِفُوا"من هذه الزخارف الآخذة بهم إلى قبيح العمل وسوء الفعل وخطأ القول"ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ 113"من أنواع الآثام مما يزين لهم شياطينهم من الكفر والشرك والعصيان والاستهزاء والسخرية بنا فإنا من ورائهم ، وفي هذه الآية من التهديد والوعيد ما لا يخفى ولما قال المشركون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت