لآخر لأنه أبلغ وأظهر لكونه انتقال مع خفاء واحتجاب ، والبزوغ انتقال مع وضوح وظهور ، وقد أراد عليه السلام إبطال قولهم بربوبية الكواكب إلا أنه كان قد عرف من تقليدهم لأسلافهم وبعد طباعهم عن قبول الدلائل أنه لوصرح لهم بالدعوة إلى اللّه رأسا لم يقبلوا ولم يلتفتوا إليه فمال إلى طريق استدراجهم لاستماع هذه الحجج لأنه ذكر كلاما يوهم كونه مساعدا لهم على مذهبهم مع أن قلبه كان مطمئنا بالإيمان باللّه وحده وموقن بأن هذه الكواكب مخلوقة لله