لم يقل"مَلَكُوتَ"مبالغة ملك كالرحموت مبالغة الرحمة والجبروت والرهبوت والرغبوت مبالغة الجبر والرهبة والرغبة زيد في بعضها الواو والتاء وفي بعضها الواو فقط وفي بعضها التاء للمبالغة كما زيد في طالوت وجالوت وهاروت وماروت وأصلها الطول والجول وهار ومار أي تطلعه على ما في"السَّماواتِ وَالْأَرْضِ"من عجائب ولطائف وبدائع وذلك لما أراه اللّه تعالى أن أباه وقومه
على غير الحق انتقدهم وخالفهم فجزاه اللّه تعالى بأن فرج له السماوات السبع فنظر إلى ما فيهن حتى انتهى إلى العرش والكرسي وفرج له الأرضين فنظر فيهن حتى أسفلهن ورأى ما فيهن من عجائب وبدائع أيضا ليطمئن بعلم ما فيهن"وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ 75"بخالقهن إيقانا كاملا زيادة على إيقانه على حد قوله تعالى: