وَقَالَ فِي كَبِيرِ الْخَرَشِيِّ: وَدَخَلَ فِي قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ:"يُنَاكَحُ"أَيْ يَحِلُّ لَنَا وَطْءُ نِسَائِهِ فِي الْجُمْلَةِ ، الْمُسْلِمِ وَالْكِتَابِيِّ ، مُعَاهِدًا أَوْ حَرْبِيًّا ، حُرًّا أَوْ عَبْدًا ، ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْكِتَابِيِّ الْآنَ وَمَنْ تَقَدَّمَ ، خِلَافًا لِلطَّرْطُوشِيِّ فِي اخْتِصَاصِهِ بِمَنْ تَقَدَّمَ ، فَإِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ بَدَّلُوا ، فَلَا نَأْمَنُ أَنْ تَكُونَ الذَّكَاةُ مِمَّا بَدَّلُوا ، وَرُدَّ بِأَنَّ ذَلِكَ لَا يُعْلَمُ إِلَّا مِنْهُمْ ، فَهُمْ مُصَدَّقُونَ فِيهِ . انْتَهَى . وَمِثْلُهُ فِي التَّتَائِيِّ بِلَا فَرْقٍ .