فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 124035 من 466147

وقال الطيبي: قوله: ( أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ ) إشارة إلى قوله تعالى {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأنعام: 38] . أي: أمثالكم في كونها دالة على الصانع ومسبحة له . قال تعالى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء: 44] . أي: يسبح بلسان القال أو الحال . حيث يدل على الصانع وعلى قدرتة وحكمته وتنزيهه عمّا لا يجوز عليه ، فبالنظر إلى هذا المعنى ، لا يجوز التعرض لها بالقتل والإفناء . ولكن إذا كان لدفع مضرةٍ - كقتل الفواسق الخمس - أو جلب منفعةٍ - كذبح الحيوانات المأكولة - جاز ذلك .

الثاني: ذهب جمهور الصحابة والتابعين والأئمة إلى أنّ الجوارح التي يحل صيدها ، ما قَبِلَ التعليم من ذي ناب كالكلب والفهد والنمر ، أو ذي مخلب كالطيور المذكورة قبل . قال في"النهاية": حتى الهرّ إن تعلّم ، واحتجوا بعموم الآية .

وروى أحمد وأبو داود عن مجالد عن الشعبيّ عن عدي بن حاتم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما علمت من كلب أو بازٍ ثم أرسلته وذكرت اسم الله عليه ، فكل ما أمسك عليك . قلت: وإن قتل ؟ قال: وإن قتل ولم يأكل منه شيئاً . فإنه أمسكه عليك ) .

قال البيهقي: تفرد مجالد بذكر الباز فيه ، وخالف الحافظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت