واختلف في الْأَوْلَيانِ [الآية: 107] فأبو بكر، وحمزة ويعقوب وخلف بتشديد الواو وكسر اللام بعدها وفتح النون جمع أو المقابل لآخر مجرور صفة للذين أو بدل منه أو من الضمير في عليهم وافقهم الأعمش وعن الحسن أوّلان بتشديد الواو وفتح اللام مثنى أول مرفوع باستحق والباقون الأوليان بإسكان الواو وفتح اللام وكسر النون مثنى أولى أي الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما هو خبر محذوف أي وهما الأوليان أو خبر آخران أو بدل منهما أو من الضمير في يقومان وتقدم حكم ضم هاء (عليهم) وكذا الميم إذا وصلت بالأوليان وأمال (أدنى) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكسر غين (الغيوب) أبو بكر وحمزة ومر تسهيل (إسرائيل) لأبي جعفر كخلاف الأزرق في مده وكذا إمالة (التوراة) وتسكين دال (القدس) وأدغم ذال وَإِذْ تَخْلُقُ أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف والأزرق على أصله في وجهي (كهيئة) وأما حمزة وقفا فبالنقل وله الإدغام وإن كانت الياء أصلية وقرأ (فيكون طيرا بإذني) بألف بعد الطاء ثم همزة مكسورة نافع وأبو جعفر ويعقوب وزاد
أبو جعفر فقرأ الأول كذلك بالإفراد كما مر وأدغم ذال (وإذ تخرج) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف (وأدغمها) من (إذ جئتهم) أبو عمرو وهشام.
واختلف في إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [الآية: 110] هنا وأول يونس [الآية: 2] وهود [الآية: 7] والصف [الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف بالألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة اسم فاعل وقرأ ابن كثير وعاصم كذلك في يونس والباقون بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة على المصدر أي ما هذا الخارق إلا سحر أو بمعنى ذو سحر أو جعلوه نفس السحر كرجل عدل.