واختلف في هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ [الآية: 112] فالكسائي بتاء الخطاب لعيسى مع إدغام اللام من هل في التاء على قاعدته وبك بالنصب على التعظيم أي هل تستطيع سؤال ربك والباقون: بياء الغيب ربك بالرفع على الفاعلية أي هل يفعل بمسألتك أو هل يطيع ربك أي هل يجيبك واستطاع بمعنى أطاع ويجوز أن يكونوا سألوه سؤال
مستخبر هل ينزل أم لا وذلك لأنهم لا يشكون في قدرة الله تعالى لأنهم مؤمنون خلافا للزمخشري وتقدم تخفيف (ينزل) قريبا ويوقف لحمزة على تَطْمَئِنَّ بالتسهيل كالياء فقط وعن المطوعي (وتعلم أن) بالتاء من فوق والفاعل ضمير القلوب وعنه أيضا (تكون لنا) بحذف الواو وسكون النون جزما جوابا لأنزل وعن ابن محيصن (لأولينا، وأخرانا) مؤنث أول وآخر (وإنه منك) بهمزة مكسورة مقصورة ونون مفتوحة مشددة وهاء مضمومة راجعة للعبد أو للإنزال (وأدغم) دال (أن قد صدقتنا) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف.
وقرأ مُنَزِّلُها [الآية: 115] بفتح النون وتشديد الزاي نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف فقيل هما بمعنى وقيل الأول للتكثير لما قيل إنها نزلت مرات متعددة.
وقرأ بفتح ياء بالإضافة من فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ [الآية: 115] نافع وأبو جعفر وتقدم الخلاف في همز (أأنت) أأنذرتهم أول البقرة وكذا إمالة (للناس) وفتح ياء الإضافة من (أمي إلهين) نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر وفتحها من (ما يكون لي أن) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر (وكسر) غين (الغيوب) أبو بكر وحمزة.
وقرأ بكسر نون أَنِ اعْبُدُوا [الآية: 117] أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وسبق ضم الهاء من (عليهم) وكذا إدغام راء (تغفر لهم) .