واختلف في كَفَّارَةٌ طَعامُ [الآية: 95] فنافع وابن عامر وأبو جعفر كفارة بغير تنوين طعام بالخفض على الإضافة للتبيين كخاتم فضة والباقون بالتنوين ورفع طعام بدل من كفارة أو عطف بيان لها أو خبر لمحذوف أي هي طعام واتفقوا على الجمع في (مساكين) هنا وعن الحسن طعم وضم الطاء وسكون العين بلا ألف واتفقوا على فتح (عفا الله) وقفا وكذا (عاد) لكونهما واويا لم يرسما بالياء وعن المطوعي كسر دال (دمتم) لغة من يقول دام يدام كخاف يخاف.
وقرأ قِياماً [الآية: 97] بالقصر بوزن عنب ابن عامر ، ومر بالنساء (ويوقف) لحمزة على و (القلائد) بين بين مع المد والقصر فقط وإبدالها ياء على الرسم شاذ لا يؤخذ به (وسهل) الثانية كالياء من (أشياء إن) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأبدل همز (تسؤكم) الأصبهاني وأبو جعفر كحمزة وقفا وأسكن نون (ينزل) مع تخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأدغم دال (قد سألها) أبو عمرو وهشام
وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إمالة (كافرين) وكذا إشمام قيل لهشام والكسائي ورويس وعن الحسن (لا يضركم) بكسر الضاد وجزم الراء مخففة قيل على جواب الأمر في عليكم.
واختلف في اسْتَحَقَّ [الآية: 107] فحفص بفتح التاء، والحاء مبنيا للفاعل وإذا ابتدأ كسر الهمزة وافقه الحسن والباقون بضم الطاء وكسر الحاء مبنيا للمفعول وإذا ابتدءوا ضموا الهمزة.