2 -الأدوار الاجتماعية لكل جنس بما يتناسب مع فطرته التى فطره الله عليها دون مزايدة أو إجحاف لجنس على جنس.
3 -آداب التعامل بين الجنسين، وتشمل آداب النظر وآداب الاستئذان وآداب الزواج والتفاعل الزوجى.
4 -وسائل الإفساد وأثرها السئ على الجنسين وكيفية تجنبها: مثل السينما والمسرح ووسائل الاتصال المختلفة كالإنترنت والقنوات الفضائية والمجلات الماجنة وأزياء النساء الفاضحة والمظاهر الخليعة والصحبة السيئة واختلاط الجنسين.
5 -الانحرافات الجنسية وعواقبها السيئة في الدنيا والآخرة، والأمراض المصاحبة لها ومخاطرها مثل الإيدز والزهرى والسيلان.
على إن نراعى في تقديم ذلك ما يناسب كل مرحلة عمرية وبالأسلوب الذي يناسب إدراك المتعلم في هذه المرحلة، مع الأخذ بالقاعدة العامة القائلة بأن الوقاية خير من العلاج، فيجب إن يتم تعليم الحقائق والأحكام الشرعية المتعلقة بالنواحى الجنسية للمرحلة العمرية قبيل وصول المتعلم إليها.
كما يجب استخدام أسلوب المصارحة والوضوح في تعليم قضايا الجنس مثل أحكام البلوغ وإرهاصات البلوغ حتى إذا ظهرت على المتعلم عرف ما وجب عليه فعله وما وجب عليه تركه، أى عرف الحلال والحرام في ذلك، كما يتم تعليم القضايا المتعلقة بالزواج والعلاقات الزوجية قبل القدوم على الزواج.
إن التربية الاجتماعية هي حصيلة كل أنواع التربية الأخرى سواء أكانت إيمانية أم خلقية أو نفسية أم عقلية .. لكونها الظاهرة السلوكية والوجدانية التي تربى الفرد على أداء الحقوق، والتزام الآداب، والرقابة الاجتماعية والاتزان العقلي، وحسن السياسة والتعامل مع الآخرين.
ومن المعروف إن سلامة المجتمع وقوة بنيانه وتماسكه مرتبطتان بسلامة أفراده وإعدادهم، ومن هنا كانت عناية الإسلام بتربية أفراد الأمة اجتماعيا وسلوكيا، حتى ينشأ المجتمع على التعاون المثمر، والترابط الوثيق، والأدب الرفيع والمحبة المتبادلة، والنقد الذاتي البناء.
إن الإسلام في تحقيقه للتربية الاجتماعية لدى الأفراد تبدأ من نقطة بناء الفرد بناء صحيحا، لذا وجب على المربين إن يرسخوا في نفوس أفراد الأمة منذ طفولتهم على عقيدة الإيمان والتقوى، وفضيلة الأخوة والمحبة ومعاني الرحمة