وكبيرة لأن قيام التلميذ بالنشاط لا يعتبر كافيا لأنه من الممكن إن يقوم بأنشطة متنوعة ومتعددة ولكن بسلبية ملحوظة مما يجعله يقوم بالعمل أتوماتيكيا وهذا مالا يقصد في هذا المنهج؛ فإجابات التلميذ في هذا المنهج مطلقة مما يجعلها أساسا لتعلم مثمر ودافعا للنشاط المتجدد والمتواصل برغبة وحماس يؤدي في النهاية إلى تحقيق الأهداف المنشودة.
5 -وحدة المعرفة وتكاملها في هذا المنهج:
ما يميز هذا المنهج عن غيره إن محتواه عبارة عن مواقف نشاط يمارسها التلاميذ لحل المشكلات أو تنفيذ المشروعات إشباعا لميولهم وتحقيقا لأغراضهم، مما يجعل هذا المنهج يقدم المعرفة في صورة متكاملة غير مجزأة، فالمعلومات والمهارات والاتجاهات كلها تكتسب في نفس الموقف مترابطة متكاملة.
لقد كان لمنهج النشاط صور مختلفة من أبرزها طريقة المشروع وطريقة حل المشكلات الاجتماعية.
وفيها يتم التركيز على ميول التلاميذ وحاجاتهم عن طريق تنفيذ المشروعات من خلال سلسلة من النشاط الذي يقوم به التلاميذ لتحقيق أغراضهم برغبة وحماس.
يمر المشروع بأربع خطوات رئيسية:
1 -اختيار المشروع: ويتم اختياره عن طريق مناقشة جماعية يشترك فيها المدرس مع التلاميذ، حيث تدور المناقشة حول أهمية وفائدة المشروع وتؤخذ موافقة التلاميذ على المشروع على إن تتوفر فيه بعض الأسس منها إن يكون المشروع متمشيا مع ميول التلاميذ ومشبعا لحاجاتهم وأن يكون له فائدة ملموسة وشاملة وذلك بارتباطه بواقع حياة التلاميذ وذلك لربط حياتهم بالمجتمع، كما يجب تنوع الخبرات التي يمر بها التلاميذ خلال هذا المشروع. وأن تكون المشروعات في مجملها متنوعة ومتوازنة ومترابطة، على إن يراعي في المشروع مناسبته لإمكانات التلاميذ والمدرسة.