أ) تهيئة مواقف يواجه فيها التلاميذ مشكلات مرتبطة بالحياة، ومن ثم يتم تدريب التلاميذ على حل هذه المشكلات باستخدام الأسلوب العلمي من تحديد المشكلة، وفرض الفروض، وجمع البيانات، واختبار صحة الفروض والتوصل إلى النتائج.
ب) تنمية وسائل الحصول على المعرفة لدى الإنسان من القدرة على الملاحظة والمناقشة، والتفكير والإدراك، والتخيل والتركيب، واختبار صحة الأداء كل ذلك من خلال عمليات التدريس، وإجراء التجارب والأبحاث.
ح) تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو العلم وحب الاستطلاع والكشف من خلال الأنشطة المشار إليها، وعن طريق التشجيع والإقناع بأن التفكير العلمي هو الوسيلة المثلى لمواجه المشكلات وتطوير الحياة على وجه الأرض، وأن الله عز وجل لا يعطى العلم إلا لمن سعى إليه وعمل على اكتشافه، كما إن طلب العلم فريضة.
4 -ضرورة إحداث توازن المناهج فيما يخص الجوانب النظرية والتطبيقية والربط بينهما فكل جانب له أهميته ويؤثر في الجانب الآخر، كما إن العلم غايته التطبيق وتطوير الحياة على وجه الأرض، فالإنسان خلق من أجل إن يكون خليفة لله في الأرض، لذا وجب تحقيق هذه الغاية.
5 -عند تخطيط المناهج يجب مراعاة إن يكون تدريس العلوم العينية عامة لكل التلاميذ لما تحققه هذه العلوم من وحدة المجتمع وتماسكه ولما لها من أهمية في حياة كل فرد، أما علوم فرض الكفاية فيدرسها الطلاب طبقا لقدراتهم واستعداداتهم واهتماماتهم بما يتناسب مع الفروق الفردية بينهم.
يختلف الناس في تعريف الثقافة، فمنهم من يطبقها على الجانب الفكري من حياة الناس، ومنهم من يعنى بها التعلم فيقول إن الشخص المتعلم شخص مثقف، ويعرفها رجال الاجتماع بأنها جميع أساليب الحياة السائدة في المجتمع، سواء الجانب الفكري منها أو الجانب المادي أو الجانب السلوكي.
وعليه فالثقافة هي الأسلوب الكلي لحياة الجماعة، حيث توجد الثقافة في عقول الأفراد أو في أنماط سلوكهم ولذلك فقد تقسم الثقافة إلى: