1 -تعليم التلاميذ الإيمان بهذه الغيبيات لأنها جزء من إيمان المسلم
{الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} [البقرة: 1 - 3]
2 -تعريف التلاميذ بهذه الغيبيات كما وردت بالقرآن الكريم والسنة المطهرة بدون زيادة أو نقصان، وليس للإنسان الاجتهاد فيها أو البحث عنها لأنها تخرج عن نطاق قدرة الإنسان لإدراكها بحواسه وعقله.
3 -تعليم الإنسان كيفية التعامل مع بعض هذه الغيبيات كشياطين الجن التي توسوس للإنسان وتجرى منه مجرى الدم، والتي تقعد للإنسان بالمرصاد من أجل غوايته {يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 168 - 169]
فيجب على الإنسان إن يتخذه عدوا له ويتجنب وسوسته ويستعيذ بالله منه.
4 -أن تتضمن مناهج الدراسة سواء في التربية الدينية أو في مواصفات اللغة العربية الآيات القرآنية التى تصف الجنة ونعيمها، والنار وسعيرها، حتى يتربى التلاميذ من صغرهم على اتقاء النار والعمل للفوز بالجنة.