فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 202

في الأمريكتين، كما استعمر الأوربيون دول أفريقيا ونهبوا خيراتهم. والآن تمارس الولايات المتحدة الأمريكية نفس الدور لنهب ثروات العالم تحت مسمى أنها حامية حمى حقوق الإنسان على الأرض.

أما في دول المعسكر الشرقي في الدول الشيوعية كانت حاجات المجتمع مقدمة على حقوق الفرد فالفرد يُسخر من أجل الإنتاج وتحقيق أهداف المجتمع فهو ترس في آلة الإنتاج، وهذا يتعارض مع تكريم الله للإنسان وسر وجوده في هذا الكون كما يتعارض مع طبيعة الإنسان الفرد فالمجتمع وسيلة لتحقيق هذا التكريم للإنسان وبالتالي يجب المحافظة على الاثنين معا لتحقيق هذه الغاية.

فيجب إن تحقق الخبرات التي تقدمها المدرسة لأبنائها هذا التوازن كأن يحب الفرد للآخرين ما يحب لنفسه، وخبرات الدين الإسلامي هي خير مثال لتحقيق هذا الشرط فالإسلام دين الوسطية فنجد الكثير من الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة تحثنا على تحقيق ذلك.

{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إن اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب} [المائدة: 2]

وقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) (البخارى) وقوله (المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربه فرج الله عنه كربه من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة) (البخارى)

وقوله (وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما) (سنن الترمزى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت