ومن مميزات التعليم البرنامجي أنه يجعل المتعلم نشطا أثناء تعلمه وأنه يقوم بتعليم نفسه وتقويم تعلمه أولا بأول، ويسير في عمليه التعلم وفقا لقدرته وسرعته، ولكن هذا لا يعني إن التعليم البرنامجي يمكن إن يحل محل المعلم في جميع الأحوال، وإنما يمكن اعتباره كمساعد للمعلم في بعض المواقف.
طريقة التعلم التعاوني
يطلب في هذه الطريقة من التلاميذ العمل مع بعضهم البعض والحوار فيما بينهم فيما يتعلق بالمادة الدراسية، وأن يعلم بعضهم بعضا، وأثناء هذا التفاعل الفعال تنمو لديهم مهارات شخصية واجتماعية وإيجابية ولذلك يرى البعض أنها تحقق هدفين معًا أولهما أهداف المادة الدراسية وثانيهما تنمية مهارات السلوك الاجتماعي، وليس معنى ذلك إن دور المعلم هنا ليس موجودا، فالمعلم هو العامل الرئيسي في نجاح أية عملية تعليمية فعليه يقع عبء نجاح هذه الطريقة فهو قبل تنفيذها يقوم بتحديد الأهداف التعليمية المرجوة وتحديد حجم مجموعات العمل وتكوينها وتحديد أدوار الأفراد في المجموعة الواحدة وإعداد وتجهيز الأدوات والخامات اللازمة للتدريس ثم يقوم بوصف العمل المطلوب إنجازه وتحديد السلوك الاجتماعي المطلوب التركيز عليه وإعداد بطاقة لملاحظة كل ذلك. وفي أثناء الدرس يقوم بمراقبة المجموعات وتجميع بيانات عن أداء التلاميذ ويمدهم بالتغذية الراجعة أثناء عملهم، وفي الختام يتم تقويم كل هذا العمل بالمشاركة مع التلاميذ.
النشاط المدرسي
يمثل النشاط المدرسي عنصرا أساسيا في نشاطات التعليم والتعلم المدرسي والذي يعمل بدرجة كبيرة على تحقيق الكثير من الأهداف التعليمية ويقصد بالنشاط المدرسي كل جهد عقلي أو بدني يقوم به التلميذ لإنجاز هدف محدد، ومن هنا يتضح إن أي نشاط يجب إن يكون محققا لهدف يرجى، لذلك فالنشاط المدرسي له مضمون وله خطة يجب السير عليها، كما يجب التأكد من مدى تحقيق التلاميذ لهدف النشاط.