جسم الإنسان، أو تركيب أحد الأجهزة الإلكترونية وكيفية عملها، أو تشريح أحد الكائنات الحية، أو تحضير إحدى المركبات الكيميائية.
والواقع إن نشاط العروض العملية متعددة ومتنوع وهو يشمل كل نشاط تعليمي هادف يقوم به المعلم وقد يشارك بعض الطلاب، ولا يعتمد على الإلقاء، والشرح اللفظي ومن أهم خصائص هذا النشاط أنه يعتمد على المشاهدة من جانب الطلاب لما يعرض من أوجه النشاط الذي نستخدم فيه الوسائل والأدوات التعليمية.
وتمر طريقة العروض العملية بمراحل ثلاث هي: مرحلة الإعداد للعرض، ومرحلة العرض، ومرحلة ما بعد العرض.
طريقة التجريب العملي
تقوم هذه الطريقة على إتاحة الفرصة للطلاب لتقويم أنفسهم بفحص الأشياء أو بتفكيكها وتركيبها أو تشغيلها أو إجراء التجارب وغيرها من النشاط العملي، الأمر الذي يؤدي إلى اكتساب الطلاب خبرات مهمة مباشرة وغير منقولة من الآخرين وبذلك يكتسب الطلاب مفاهيم وتعميمات ومهارات حية وواقعية لأنها وليدة استخدام حواسهم بالإضافة إلي اكتساب الاتجاهات والقيم والميول.
ويقوم المعلم في هذه الطريقة بنفس الأدوار التي يقوم بها في حالة طريقة العروض العملية إلا إن الذي يقوم بعملية العمل والفحص والتجريب هم الطلاب أنفسهم كل على حده أو في مجموعات صغيرة يتناوب فيها الطلاب العمل ودور المعلم هنا في هذه الحالة التوجيه والإرشاد والمتابعة.
التعليم البرنامجي
ان التعليم البرنامجي هو أسلوب من أساليب التعليم يمكن التلميذ من تعليم نفسه، وفقا لقدراته وسرعته في التعلم.
ويقوم التعليم البرنامجي على أساس تقسيم المادة التعليمية إلي أجزاء صغيرة نسبيا، وترتيبها ترتيبا متسلسلا، وتقدمها للمتعلم في خطوات متتابعة ومتدرجة في الصعوبة ويطلق على كل خطوة"إطار"ويتطلب كل إطار إجابة معينة، فإذا كانت صحيحة تعزز فوريا وذلك باطلاع التلميذ على الإجابة الصحيحة ومقارنتها باستجابته، وعندئذ ينتقل إلي الإطار الثاني وهكذا. وفي حالة كون الإجابة خطأ، فإن البرنامج يوجه التلميذ إلى ما يمكن عمله أو الاطلاع عليه قبل إن ينتقل للإطار الثاني.