5 -تقويم كل ما توصل إليه الطالب.
طريقة التعليم بالاكتشاف
يهتم هذا الاتجاه بتدريب الطالب نفسه على أسلوب البحث عن المعرفة من مصادر متنوعة مثل الكتب، والمراجع، والمختبرات، والملاحظات الميدانية والرحلات العلمية وغيرها.
ويقوم المعلم في الطرق التي تنتمي إلى مجموعة الاكتشاف بدور الموجه أو المرشد أثناء عملية التعليم والتعلم بينما يكون الطالب في حالة إيجابية يدرس ويفحص المعلومات المتاحة لديه ويربط بين أجزائها ويدرك ما بينها من علامات محاولا الوصول إلى حل مشكلة معينة أو إلى قاعدة أو تعميم، أو معلومة معينة وذلك تحت إشراف وتوجيه من قبل المعلم تختلف درجته فأحيانا يكون التوجيه جزئيا، وأحيانا أخرى يكاد ينعدم. والطالب هنا يقوم بدور المكتشف الصغير ويشترط في هذه الطريقة إن لا يكن الطالب على علم بما سيصل إليه من معلومات أو قواعد أو تعميمات.
والتعلم عن طريق الاكتشاف له فوائد كثيرة تعود على الطالب، منها أنها تنمى القدرة العقلية الكلية للطالب فيصبح قادرا على التصنيف، وإدراك العلاقات، والتمييز بين المعلومات التي ترتبط أولا ترتبط بالموقف الذي يواجهه، ويكسب الطالب القدرة على استخدام أساليب البحث والاكتشاف، وينقل ذلك إلى مواقف الحياة العملية، ويزيد من قدرته على تذكر المعلومات ودوامها لفترة طويلة على أساس من الفهم والاستيعاب الواعي، وعلاوة على ذلك فإنه يعتبر أسلوبا مشوقا للطالب يحفزه على الاستمرار في التعلم، بخاصة عندما يحصل على الرضا عند وصوله إلى اكتشاف ما.
طريقة العروض العملية
ونقصد بالعروض العملية ذلك النشاط التعليمي الذي يقوم به المعلم أمام الطلاب في المعمل أو المدرج، بقصد توضيح فكرة أو حقيقة أو قانون أو قاعدة أو نظرية أو تطبيقاتها باستخدام بعض الوسائل التعليمية مثل العينات والنماذج والصورة والرسوم والأفلام أو التجارب العملية واللوحات وغيرها من الوسائل والأدوات والأجهزة التعليمية المناسبة لنشاط العروض العملية، هذا إلى جانب الشرح الشفوي، كأن يقوم المعلم بتوضيح عمل القلب والدورة الدموية في