فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 202

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ إن يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ} . [المائدة: 90 - 91]

سمعها عمر بن الخطاب قال"انتهينا. انتهينا"ولم يتطلب الأمر إلي أكثر من مناد في نوادي المدينة"ألا أيها القوم. إن الخمر قد حرمت"فمن كان في يده كأس حطمها ومن كان في فمه جرعة مجها، وشقت زقاق الخمر وكسرت قنانيه، وانتهى الأمر كأن لم يكن سكر ولا خمر.

فالخبرة فيها اكتساب معلومات، واقتناع بها، والعمل بمقتضاها برغبة ودافعية فهي ما وقر في القلب وصدقه العمل، وما أكثر هذا في حياتنا سواء كان اكتسابها بطريق مباشر أو غير مباشر.

ولكن ليست كل الخبرات مرغوبًا فيها، فهناك من الخبرات ما يكون ضارًا بالفرد والمجتمع ولذلك فخبرات المنهج هي خبرات مربية تهدف إلي خير الفرد والمجتمع وتُرضى رب العزة لذلك فالخبرات المربية لها شروط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت