ب- عندما تم تحديد راتب لأبى بكر بناء على اقتراح بعض الصحابة، عرض الأمر على الصحابة وأهل المسجد فأقروه وأقروا المبلغ"ثلاثة دراهم في اليوم الواحد".
ج- عندما هَمَّ عمر بن الخطاب بقيادة جيش المسلمين إلى فارس وعرض الأمر للشورى اتجه الرأي الغالب إلى تولية سعد بن أبى وقاص.
د- في قضية تقسيم أرض السواد بالعراق أو حبسها على الخراج، وكان رأى غالب المهاجرين حبسها على الخراج، فلما استشار الأنصار كان رأى أكثرهم حبسها على الخراج، وقد نزل عمر على رأى الأغلبية وهو حبسها على الخراج.
ه- في موضوع المرأة الفارسية المحصنة التي زنت وكانت تتحدث عن هذا كأنه لا شئ حيث إنها لا تعلم إن لهذا عقوبة فعرض عمر رضى الله عنه الأمر للشورى، فرأي أغلب الصحابة إن عليها الرجم، أما سيدنا عثمان فأجاب بأنها لا تعلم التحريم ولا العقوبة فتعزر ولا ترجم وكان رأيه مستندا إلى حكم شرعي بأنه لا عقوبة على من جهل الحد، فكان الحكم الشرعي ضابطا للشورى التزامًا به.
و- روى إن عمر بن عبد العزيز كون مجلسا للشورى من 77 رجلا من الفقهاء والعلماء والقضاء فلا يَبْرمُ أمرا دون مشورتهم.
أهمية الشورى:
1 -تحقيق صفة من صفات المؤمنين {وأمرهم شورى بينهم} .
2 -الالتزام بواجب إسلامي {فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر} فالعمل بالشورى عبادة لله ويكون عليها الثواب.
3 -تحقيق المنهج الإسلامي وهيمنته على الحياة الفردية والجماعية.
4 -تعليم الجماعة، وتربية الأمة، وإعدادها لإدارة البشرية إدارة راشدة وتحمل المسئولية.
5 -تجنب التسلط والفردية في اتخاذ القرارات المهمة التي لها تأثيرها على المجتمع.
6 -اطمئنان الجميع لسلامة طريقة اتخاذ القرار يقوى الثقة في الإدارة وينمى الولاء للجماعة.
7 -تحقيق وحدة الأمة وتماسكها وترابطها لاشتراك الجميع في اتخاذ القرارات وتنفيذها عن اقتناع وتحمل المسئولية عن نتائج ذلك.