فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 370

وفي رواية:

"اغسلنها وترًا"وفيه"ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا"وفيه"ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها"وفيه أن أم عطية قالت:"ومشطناها ثلاثة قرون"

قال الحافظ ابن حجر في الفتح (3/ 172) قال ابن المنذر:

ليس في أحاديث الغسل للميت أعلى من حديث أم عطية ـ رضي الله عنها ـ وعليه عوّل الأئمة.

طريقة الغسل:

1 -وضع الميت على خشبة الغسل:

فيستحب أن يوضع الميت على شيء مرتفع.

كما قال ابن قدامة في المغنى (2/ 457) :

أنه يستحب أن يُغَسَّل الميت على سرير. أهـ

ويستحب أن تكون بالخشبة ثقوب حتى لا يدخر الماء أسفل الميت فيؤثر عليه، وكذلك نزول ما عساه ينزل من الميت من بول أو غائط مع الماء من خلال تلك الثقوب، فلا يتنجس الميت.

2 -يجرد الميت من ثيابه، ويوضع على عورته سترة:

-أما كونه يجرد من ثيابه

فذلك لما رواه أبو داود وأحمد والحاكم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:

لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: والله ما ندري أنجرد رسول الله من ثيابه كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا، ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم من رجل إلا وذقنه في صدره، ثم كلَّمَهُم مكلمٌ من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه، فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغَسَّلُوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص ويدلكون بالقميص دون أيديهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت