م ... الموصى له ... الموصى به
وفيما عدا ذلك يقسم تقسيمًا شرعيًا، كما ورد في كتاب الله وسنة رسوله ـ عليه الصلاة والسلام ـ.
هذا ما أَوْصَى به العبد الفقير إلى ربه في حال الصحة، أُوصِي به أهلي وأولادي أن يفعلوه من بعد موتى، فإن فعلوا كان لهم الأجر من الله - عز وجل -.
وأبرأ إلى الله من كل فعل أو قول يخالف الشرع، أو يخالف ما كتبته في هذه الوصية، اللهم إلا أن يكون أمرًا شرعيًا لم أعلمه ولم أكتبه في وصيتي هذه:
{فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} (غافر:44)
ومن أهمل هذه الوصية، أو بدلها، أو خالف الشرع في شيء ذُكِرَ أو لم يُذْكَر فعليه وزره:
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة:181)
وامتثالًا لأمر الله تعالى حيث قال: {يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} ... (المائدة:106)
فإني أُشْهِدُ
الشاهد الأول ... الشاهد الثاني ... المُوصِي بما فيه
فقد أخرج الترمذي من حديث أبي سعيد وأبي هريرة ـ رضي الله عنهما ـ:
"أنهما شهدا علي رسول - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من قال: لا إله إلا الله والله أكبر"صدقه ربه، فقال: لا إله إلا أنا، أنا أكبر."
-فإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: يقول الله: لا إله إلا أنا وحدي.