فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 370

ضيافة الواردين للعزاء

اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت، لضيافة الواردين للعزاء بدعة.

وذلك لحديث جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال:

"كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت، وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة" (ابن ماجة بسند صحيح)

(الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أحكام الجنائزصـ 209)

وإنما السُّنَّة أن يصنع أقرباء الميت وجيرانه لأهل الميت طعامًا يشبعهم

لحديث عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال:"لما جاء نعي جعفر حين قتل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لآل جعفر طعامًا فقد أتاهم أمر يشغلهم، ـ أو أتاهم ما يشغلهم ـ"

(أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة)

وكذا نص ابن الهمام على كراهة اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت وقال:

"وهي بدعة قبيحة"، وهو مذهب الحنابلة.

س: هل يجوز صنع الطعام من أهل الميت؟

الفتوى رقم (2707) :

س: في قريتي عادة لا أعلم حكمها، وهي لا تزال مستمرة، وإن الذي يتخلى عنها يعيبونه بذلك، وهي بعد وفاة الميت بأربعة أيام أو خمسة أو خلافها يقوم الورثة بعمل وليمة كبيرة وتسمى صدقة عن الميت، وهي غالبا ًما تؤخذ من مال المتوفَّى ويفد بعض الأقارب بشيء منه وحيث إنها يكون فيها تبذير من ناحية كثرة الذبائح والمفاخرة بها. هل يجوز هذا أم لا؟ وإذا كانت تجوز فكيف صفتها؟

جـ: لا يجوز لأهل الميت صنع الطعام سواء كان من مال الورثة أو من ثلث المتوفَّى، أو من شخص يفد عليهم؛ لأن هذا خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة بإسناد صحيح عن عبد الله بن جعفر - رضي الله عنه - قال:"لما جاء نعي جعفر حين قتل، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: اصنعوا لآل جعفر طعامًا فإنه قد أتاهم أمر شغلهم"

وروي عن عبد الله بن أبي بكر أنه قال:"فما زالت السنة فينا حتى تركها من تركها"،

وروى أحمد بإسناد جيد عن جرير بن عبد الله البجلي - رضي الله عنه - قال:

"كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة". وهكذا تحديد ذلك بمدة أربعة أيام أو خمسة ... ونحو ذلك لا أصل له في الشرع، بل هو بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت