فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 370

س 1: إذا مات الميت فكيف نجهزه؟ وهل نشيعه إلى المقبرة بالسكوت أم بالذكر والقراءة؟

جـ 1:

أ ـ إذا حضرت المسلم الوفاة وجه إلى القبلة، حتى إذا تيقنت وفاته، غمضت عيناه ودعي له، ولا يذكر عنده إلا الخير، لما روى مسلم عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ قالت:

"دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة وقد شَقَّ بصَرُهُ فأغمضه ثم قال: إن الروح إذا قُبض تَبِعَه البصر، فضجَّ ناسٌ من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يُؤمِّنُون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين المقربين، واخلفه في عَقِبِه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وأفسح له في قبره، ونَوِّر له فيه"

ويشد لُحياهُ لئلا يبقي فمه مفتوحًا بعد أن يبرد، وتنزع ثيابه عنه، ويُغَطَّى بثوب يستره جميعه، ويستحب الإسراع في تجهيزه لئلا يتغير، ثم يجرد لتغسيله، ويستر من سرته إلى ركبته حين تغسيله

ولا يحضر إلا من يعين في غسله، ويشرع الإسراع في قضاء دينه إبراءً لذمته، وتنفيذ وصيته لينتفع بثوابها، ويكفن في ثلاثة أثواب بيض، ويُصلَّى عليه ويدفن في مقابر المسلمين، ويُدْعى له بالمغفرة بعد دفنه.

ب ـ أما تشييعه إلى المقبرة فمع السكوت لا مع الذكر وقراءة القرآن عملًا بسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين، والقرون الأولى التي شهد لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخير.

وبالله التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)

س: ما الذي يجب على أقارب الميت أن يفعلوه عند الوفاة؟

الأمور التي يفعلها أقارب الميت حال الوفاة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت