1 -ذبح الخرفان عند خروج الجنازة تحت عتبة الباب، وهذا لا أصل له في دين الله، وهو بدعة مذمومة, وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك وقال:"لا عقر في الإسلام"
قال عبد الرزَّاق ـ رحمه الله ـ: كانوا يعقرون عند القبر أو عند خروجه من الدار بقرة أو شاة،
وهذا مخالف للسنة من وجوه:-
-أن ذلك من فعل الجاهلية.
-ما فيه من الرياء والسمعة والمباهاة والفخر، ولو تصدق أهل الميت بذلك سرًا لكان أنفع للميت وأفضل.
وهناك من الناس من يعتقد أنه لو لم يذبح لمات ثلاثة من أهل البيت، وهذا من الخرافات.
2 -حمل الخبز والخرفان أمام الجنائز وذبحها بعد الدفن وتفريقها مع الخبز.
3 -التزاحم على النعش. والدليل على هذه البدعة ما رُوي عن قتادة:
"شهدت جنازة فيها أبو السوار - هو حريث بن حسان العدوي- فازدحموا على السرير،"
فقال أبو السوار:"أترون هؤلاء أفضل أو أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ كان الرجل منهم إذا رأى محملًا حمل, وإلا اعتزل ولم يؤذِ أحدًا"
4 -خروج النساء لتشييع واتِّبَاع الجنازة.
5 -تغطية نعش الرجل بغطاء، وهذا لا دليل عليه، ويفوت حكمة الاتعاظ.
6 -رفع الصوت ولو بالذكر حال تشييع الجنازة كقولهم:"وَحِّدُووووه"، أو:"لا إله إلا الله"،
أو:"الله يا دايم هو الدايم ولا دايم إلا الله"، أو قولهم:"استغفروا له، يغفر الله لكم"، أو قولهم:"الفاتحة"أو قراءة بعض الآيات أو الأناشيد، ومن ذلك: قراءة البردة، أو دلائل الخيرات،
أو الأسماء الحسنى"وكل هذا من البدع المنكرة، والسُّنَّة الصمت حال السير."
7 -تزيين الجنازة بأكاليل الزهور، ووضع العمامة على الخشبة، أو صورة الميت أمام الجنازة،
أو وضع الأعلام، وكتابة الآيات القرآنية ... وغير ذلك.