فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 370

(أفعال صلاة الجنازة)

أولًا: النِّية:

وهي عزم القلب على فعل شيء، فينوي الصلاة على من حضر من أموات المسلمين.

فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى ..."الحديث

ثانيًا: يقف الإمام عند رأس الرجل ووسط المرأة:

وهو مذهب الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وقد اختاره بعض الحنفية، قال الشوكاني: وهو الحق.

وذلك للحديث الذي أخرجه أبو داود بسند صحيح عن أبى غالب الخياط قال:

شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل فقام عند رأسه _ وفي رواية: رأس السريرـ فلما رفع أوتى بجنازة امرأة من قريش - أو من الأنصار - فقيل له يا أبا حمزة هذه جنازة فلانة ابنة فلان، فصلى عليها فقام وسطها ـ وفي رواية: عند عجيزتها وعليها نعش أخضر- وفينا العلاء بن زياد العدوى، فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة، قال: يا أبا حمزة، هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم حيث قمت، ومن المرأة حيث قمت؟

قال: نعم. قال: فالتفت إلينا العلاء فقال: احفظوا"."

(صححه الألباني في أحكام الجنائز صـ 138)

قال النووي ـ رحمه الله ـ كما في المجموع:

السنة أن يقف الإمام عند عجيزة المرأة بلا خلاف للحديث؛ ولأنه أبلغ في صيانتها عن الباقين

وفي الرجل وجهان:

الأول: أنه يقف عند صدره، وهو اختيار إمام الحرمين والغزالي، وقطع به الرضي.

الثاني: وهو قول الجمهور: أن يقف عند رأسه، وهو الصحيح. أهـ باختصار وتصرف

وأخرج البخاري ومسلم عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال:

"صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلى على أم كعب ماتت وهي نفساء، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها وسطها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت