هناك بعض الأمور التي ينبغي الوقوف عليها:-
أخرج البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجاوز ذلك"
2 ـ يستحب أن يتمنى الإنسان الموت في أرض مباركة كما كان عمر - رضي الله عنه - يتمنى ذلك
فقد كان يتمنى أن يموت بالمدينة:
فقد أخرج البخاري أن عمر - رضي الله عنه - كان يدعو فيقول:
"اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتى في بلد رسولك"... (البخاري)
وكما دعا موسي - عليه السلام - ربه عند الموت أن يدنيه من الأرض المقدسة
قال البخاري ـ رحمه الله ـ:
باب"من أحب الدفن في الأرض المقدسة ونحوها"
فقد أخرج الترمذي وابن ماجة عن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ألا أُنَبِّئكُم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا"
وليعلم أنه إذا بلغ الستين فقد أعذر الله إليه.
فقد أخرج ابن حبان وأحمد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"من عمَّره الله ستين سنة، فقد أعذر إليه في العمر"
قال الحافظ - رحمه الله- كما في فتح الباري (11/ 240) :
الإعذار: إزالة العذر، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مدَّ لي في الأجل لفعلت ما أمرت به، يقال: أعذر إليه إذا بلغ أقصى الغاية في العذر ومكَّنه منه.
هناك أمور ينبغي فعلها تجاه الميت بعد الوفاة منها:-