فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 370

هناك بعض الأمور التي ينبغي الوقوف عليها:-

أخرج البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:

"أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجاوز ذلك"

2 ـ يستحب أن يتمنى الإنسان الموت في أرض مباركة كما كان عمر - رضي الله عنه - يتمنى ذلك

فقد كان يتمنى أن يموت بالمدينة:

فقد أخرج البخاري أن عمر - رضي الله عنه - كان يدعو فيقول:

"اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتى في بلد رسولك"... (البخاري)

وكما دعا موسي - عليه السلام - ربه عند الموت أن يدنيه من الأرض المقدسة

قال البخاري ـ رحمه الله ـ:

باب"من أحب الدفن في الأرض المقدسة ونحوها"

فقد أخرج الترمذي وابن ماجة عن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ألا أُنَبِّئكُم بخياركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: خياركم أطولكم أعمارًا، وأحسنكم أعمالًا"

وليعلم أنه إذا بلغ الستين فقد أعذر الله إليه.

فقد أخرج ابن حبان وأحمد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"من عمَّره الله ستين سنة، فقد أعذر إليه في العمر"

قال الحافظ - رحمه الله- كما في فتح الباري (11/ 240) :

الإعذار: إزالة العذر، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مدَّ لي في الأجل لفعلت ما أمرت به، يقال: أعذر إليه إذا بلغ أقصى الغاية في العذر ومكَّنه منه.

س: ما الذي ينبغي فعله مع الميت بعد الوفاة؟

هناك أمور ينبغي فعلها تجاه الميت بعد الوفاة منها:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت