فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 370

5 -دفن موتى الحوادث:

-جاء في فتاوى اللجنة الدائمة فتوى رقم (5997) :

موتى الحوادث الذين تتمزق أجسادهم وتختلط أعضائهم بحيث يصعب تمييزهم يصلى عليهم جميعًا بعد تغسيل ما تيسر تغسيله، ويجتهد قدر الإمكان في جمع أجزاء كل فرد على حدة، ويدفن كل فرد في قبره. ويجب استخراج جميع الأجزاء المتناثرة لتدفن مع الموتى، ولا تعدم مع السيارات.

ـ الفتوى رقم (11266) ما يفعل بالأعضاء المقطوعة من الإنسان:

س: إذا وقع على الرجل حادث فقطع يده ورجله، ولم يمت، فماذا يفعل بذلك العضو الذي انقطع منه، هل نُغسِّلها ونصلِّي عليها وندفنها، أم ماذا علينا؟ هذا فيما حصل وهو على قيد الحياة، أما إذا وجدنا أحد أعضاء الإنسان متبقية بعد أن أكلته الحيوانات المفترسة، ولم نعرف أكان صاحبها مسلمًا أم لا، فماذا علينا في هذه الحالة؟ أو علمنا أن صاحبها كان مسلمًا ماذا علينا في الحالتين؟ فأرجو من سماحتكم حسن التوضيح.

جـ: العضو المقطوع من الحي بأي سبب سواء كان بحادث أو بحد وغيرهما لا يُغسَّل ولا يُصلَّى عليه، ولكن يلف في خرقة ويدفن في المقبرة، أو في أرض طيبة بعيدة عن الامتهان، إذا كان واجده ليس بقربه مقبرة.

وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء) .

فائدة:

فليس هناك دليل على دفن قلامة الأظفار، أو ما يحلقه الإنسان من شعر، فلا مانع من إلقائها.

وجاء في السؤال الأول من الفتوى رقم (11233) من فتاوى اللجنة الدائمة وفيه:

س: وقع حادث سيارة وتوفِّي مَن بها ولم يتعرف عند الحادث مَن المسلم ومَن غير المسلم، كيف يكون الغُسل والصلاة والدفن؟

جـ: يجب تغسيل موتى الحادث جميعًا وتكفينهم والصلاة عليهم بنية التغسيل والتكفين والصلاة والدفن للمسلمين منهم.

وبالله التوفيق، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت