فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 370

الإجابة: تكتب الوصية حسب الصيغة التالية:

أنا فلان أو فلانة بنت فلان أوصي بأني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَن في القبور، وأوصي من تركت من أهلي وذريتي وسائر أقاربي بتقوى الله، وإصلاح ذات البين، وطاعة الله ورسوله والتواصي بالحق والصبر عليه، وأوصيهم بمثل ما أوصى به إبراهيم ـ عليه الصلاة والسلام ـ بنيه ويعقوب:

{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} (البقرة: 132)

ثم يذكر ما يرغب أن يوصي به من ثلث ماله، أو أقل من ذلك، أو مال معين لا يزيد على الثلث، ويبين مصارفه الشرعية، ويذكر الوكيل على ذلك.

والوصية ليست واجبة بل مستحبة، إذا أحب أن يوصي بشيء

لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمرـ رضي الله عنهما ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

"ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده"

(رواه البخاري)

لكن إذا كانت عليه ديون، أو حقوق ليس عليها وثائق تثبتها لأهلها، وجب عليه أن يوصي بها، حتى لا تضيع حقوق الناس، وينبغي أن يشهد على وصيته شاهدين عدلين، وأن يحررها لدى من يوثق بتحريره من أهل العلم حتى يعتمد عليها، ولا ينبغي أن يكتفي بخطه فقط؛ لأنه قد يشتبه خطه على الناس. وقد لا يتيسر من يعرفه من الثقات. والله ولى التوفيق.

(مجلة البحوث عدد رقم 33 صـ 111. الشيخ ابن باز)

-أخي الحبيب ... اجعل هذه وصيتك الشرعية

هذا ما أُوصِي به أنا /

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت