فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 370

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدَّث أن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وأن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى علىّ أن لا أغفر لفلان، قد غفرت لفلان وأحبطت عملك"."

فالصحيح والصواب: أن ندعو للميت بالمغفرة والرحمة فنقول:"يرحمه الله"أو"يغفر له الله"،

أو نقول:"رحمه الله" (بصيغة الدعاء والطلب لا بصيغة الماضي) ، أو نسأل الله له الراحة أو أن يكرمه الله.

تنبيه:

لو كان مقصد القائل من كلمة: ارتاح، أي استراح من عناء الدنيا فهذا المعني الصحيح،

لقول النبي - صلى الله عليه وسلم:"مستريحٌ ومُسْتراحُ منه، قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ قال: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله تعالى، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب"... (متفق عليه)

لكن ينبغي أن لا نقول هذا أيضًا بصيغة الجزم، فنقول:"فلان ارتاح"؛ لأننا لا نعرف من المستريح ومن المستراح منه؛ لأن هذا أمر غيبي.

· هل يقال عن الميت:"المرحوم"؟

السؤال الثاني في الفتوى رقم (4335) ؟

س: الدعاء للميت أفضل أم قراءة القرآن؟ وهل يقال عن الميت:"المرحوم؟"وهل يوضع على القبر سرج وغير ذلك؟

جـ:

أولًا: يشرع الدعاء والاستغفار للميت المسلم لما ورد في ذلك من أدلة.

ثانيًا: قراءة القرآن بنية أن يكون ثوابها للميت لا تشرع. لعدم وجود دليل عل ذلك.

ثالثًا: لا يجوز أن يوضع على القبر سرج ولا نحو ذلك من أنواع الإضاءة، لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من لعنه زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج.

رابعًا: المشروع أن يقال في الميت المسلم:"رحمه الله"لا"المرحوم"

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم

(اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء)

السؤال الثاني من الفتوى رقم (6360) :

س: هل يجوز أن يقال للإنسان الميت:"المرحوم فلان"مثلًا، أو"والدي المرحوم"؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت