فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 370

1 ـ ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال:

"خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أخذ الراية زيد فأصيب ...."الحديث

وفي رواية عند الطبراني:

"نعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحاب مؤتة على المنبر رجلًا رجلًا، بدأ بزيد بن حارثة"

2 ـ وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه:

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعي النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج إلى المصلَّى فصف بهم وكبر أربعًا"

3 ـ وأخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن إياس بن معاوية قال:

"جلست إلى سعيد بن المسيب، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من مزينةَ، قال: إني لأذكر يوم نعى عمرُ بنُ الخطاب النعمان على المنبر"

4 ـ وكذلك لما نعى أبو بكر - رضي الله عنه - النبي - صلى الله عليه وسلم - للناس ... ... (والحديث عند البخاري)

وفي بعض الروايات جاء فيها:"فقام أبو بكر فصعد المنبر"... (أخرجها ابن ماجة بسند فيه مقال)

ـ أما مسألة أن النعي في المساجد يشوش ويلبس على الناس صلاتهم وقراءتهم

فالرد على هذا:

إنه قد ثبت في السنة رفع الصوت في المسجد من أجل الخصومة، ولم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك.

فقد أخرج البخاري في باب"رفع الصوت في المساجد"وعند مسلم كذلك من حديث

عبد الله بن كعب بن مالك:"أنه تقاضى ابن أبي حدرد ديْنًا كان له عليه في المسجد فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته، فنادى: يا كعب، قال: لبيك يا رسول الله، قال: ضع من دينك هذا، وأومأ إليه أي الشطر، قال: لقد فعلت يا رسول الله، قال: قم فاقضه"

قال النووي- رحمه الله- في شرح هذا الحديث: قال القاضي: قال مالك وجماعة من العلماء: يكره رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره، وأجاز أبو حنيفة ـ رحمه الله ـ ومحمد بن مسلمة من أصحاب مالك ـ رحمه الله ـ رفع الصوت فيه بالعلم والخصومة ... وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس؛ لأنه مجمعهم ولابد لهم منه. أهـ

ويتضح مما سبق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت