فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 370

2 -التلقين إنما يكون في حاضر العقل القادر على الكلام، فالمغمى عليه، أو شارد العقل لا يمكن تلقينه وهو من العبث.

3 -التلقين إنما يكون في حالة ما إذا كان لا ينطق بلفظ الشهادة، فإن كان ينطق بها فلا معنى لتلقينه.

4 -ذهب البعض إلى أن معنى التلقين هو أن يسمعه فقط الشهادة، ويذكرها بجواره ولا يأمره بها، ولكن قول من قال: إن التلقين ليس ذكر الشهادة عند المحتضر فقط، إنما أمره بالنطق بها عند موته، وهذا الفريق أسعد بالدليل.

فقد أخرج الإمام أحمد من حديث أنس: - رضي الله عنه -

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على رجل من بني النجار يعوده، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"

يا خال، قل: لا إله إلا الله. فقال: أَوَخال أنا أو عم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: لا. بل خال،

فقال له: قل لا إله إلا الله، قال: هو خير لي؟ قال: نعم""

انتبه!!

لا تلتفت لمثل هذه الأحاديث الضعيفة ومنها:-

أ) ما أخرجه ابن ماجة والطبراني في الكبير عن عبد الله عن جعفر مرفوعًا:

"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم"... (ضعيف الجامع: 4710)

ب) وهناك حديث آخر أخرجه الطبراني في الأوسط عن أبى هريرة وفيه:

"لقنوا موتاكم لا إله إلا الله، وقولوا: الثباتَ الثباتَ، ولا حول ولا قوة إلا بالله"

(وهو حديث موضوع، انظر ضعيف الجامع: 4711)

5 ـ ينبغي أن يكون التلقين في لطف، وإذا قالها لا يكرر عليه؛ لئلا يضجر بضيق حاله، وشدة كربه، فيكره ذلك بقلبه، ويتكلم بما لا يليق، وإذا قالها مرة لا يكرر عليه، إلا أن يتكلم بعدها بشيء آخر، فيعاد تلقينه بـ (لا إله إلا الله) حتى تكون آخر كلامه.

(شرح مسلم للنووي:2/ 580) ، (المجموع:5/ 110) ، (المغني:2/ 450)

وروي في سنن الترمذي عن عبد الله بن المبارك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت