الضَّعفِ في هذه المدرسة، وأن الإنسانَ لا يحتاجُ لكونه مُسْلِمًا إلى الإيمانِ بالجن والملائكة" [1] ."
° يقول حسن حنفي:"يُمكِن للمسلمِ المعاصر أن يُنكِرَ كلَّ الجانبِ الغيبِيِّ في الدين، ويكون مسلمًا حقًّا في سلوكه" [2] .
° ويدعو إلى التجديد على مستوى اللغة والمصطلحات، ويرى حسن حنفي أن اللغةَ التقليديةَ في تراثنا قاصرة، وتتضمَّن عيوبًا كثيرةً منها:
أنها لغةٌ إلهيَّة، تدورُ الألفاظُ فيها حَولَ"الله".. بل إنَّ لفظ"الله"لا يُعبِّرُ عن معنًى مُعيَّنٍ، فهو"صَرخةٌ وجوديَّة".. إذ أن"الله"عند الجائع هو الرغيف، وعند المُستعبَدِ هو الحريَّة، وعند المظلوم هو العَدْل، أي: أنه في مُعظَمِ الحالات"صرخةُ المضطهدين".
ثم ينتهي"حنفي"إلى أنه لا يمكنُ إيصالُ أيِّ معنًى بلفظِ"الله"؛ لأن"الله"حوَى كثرةً من المعاني لدرجةِ أن يَدُلَّ على معانٍ متعارضة [3] .
فلا داعيَ إذن -طبقًا لهذا الكلام- إلى استعمالِ لفظ الجلالة، لِتَحُلَّ محلَّها كلماتُ:"الخبز، والحرية، والعَدْل، والحب، والإشباع، والإِنسان الكامل"!!!.
° يقول:"إن اللغةَ القديمةَ لغةٌ دينيَّةٌ تشيرُ إلى موضوعاتٍ دينيَّةٍ خالصةٍ مثل:"دين، ورسول، ومُعجِزة، ونبوة".. وهي لغةٌ عاجِزةٌ عن إيصالِ"
(1) "قلاع المسلمين مُهدَّدة من داخلها"للدكتور محمد عبد القادر هنادي (ص 42) .
(2) "قضايا معاصرة في فكرنا المعاصر"للدكتور حسن حنفي (ص 91 - 93) - دار التنوير بيروت.
(3) "التراث والتجديد" (ص 129) وما بعدها.