فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 2696

المازندراني"-البهاء-، مع امتصاصِ أخيه الصغير المرزة"يحيى صُبح الأزل"."

ووَهَبَها المرزة"حسين علي"لشابٍّ شيرازي اسمه المرزة"عبد الله"في"نيالا"-موضع من مواضع مازندران-، وذهب بها إلى"النور"-قرية حسين علي [1] -، لما كان عارفًا لعاصفتها وهيجانها.

فقُرَّةُ العين هذه هي التي كانت تُملِي عليَّ الشِّيرازي -البابَ-، وتأمرُه أن يعملَ هذا وذاك، وحتى هي التي أمَرَتْه باعتلاءِ عرشِ الربوبية، واستوائِه عليه، وادعائه الألوهية.

° ولقد ذَكَرَتِ المبشِّرةُ البهائية مس"مارتا روت"وغيرها من المؤرِّخين البابيين البهائيين، أنها كَتبت إلى المرزة"علي محمد الشيرازي"-الباب- وهو سجينٌ في قلعة"ماه كو"في قصيدةٍ غَزَليَّةٍ طويلةٍ هذه الأبيات، بعضُها في الفارسية، وبعض منها في العربية الركيكة:

لمَعاتُ وَجهِك أشرقت وشُعاعُ طَلْعَتِك اعتلى

جَذَباتُ شَوقِك ألجمت بسلاسل الغمِّ والبَلا

وإذا رأيتُ جمالَه طَلَع الصباحُ كأنما

° إلى أن قالت في اللغة الفارسية:

فلماذا لا تقول: ألستُ بربِّكم؟! فنقول: بلى بلى" [2] ."

وعلى إِثرِ ذلك ادَّعى المأفونُ المجنونُ الألوهيةَ والربوبيةَ.

(1) "مطالع الأنوار" (ص 299) ط إنجليزي.

(2) "قرة العين"لمس مارتروت (ص 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت