وزعيمتهم" [1] ."
وآثَرَتِ المكوثَ هنالك بين الشباب الشيخيين المتحرِّرين أكثَرَ من الآخرين في ذلك الزمان، حيث إن النساءَ والفَتَياتِ كنَّ يَحضُرْنَ دُروسَ الرشتي معهم.
° وأنكرت الرجوعَ إلى أهلها , ولَبِثَ المرزةُ محمد علي القزويني معها أولَ الأمر، ثم تَرَكها وحدَها بين الطلاَّب والرجال، فأفتت أول ما أفتت:"يجوزُ للمرأة أنْ تتزوَّجَ تِسعةَ رجال" [2] .
° ثم رَفعت الحجاب،"وكانت تظهرُ سافرةً في الأماكن العامة، وتختلطُ بالرجال وتُدرِّسُهم وتَخطُبُهم بدون حاجز بينها وبينهم" [3] .
° وُيروى عنها أنها كانت تقول:"بحِلِّ الفروج ورفعِ التكاليف بالكلية" [4] .
° مستندة بقول الرشتي أنه قال في كتابه"رسالة في الفروع":"إن نظرةَ آلِ الله تُطهرُ الأشياء، وآلُ الله في الحقيقة هم المعصومون الأربعةَ عَشَرَ -أي النبي والوَصِيُّ وزوجتُه فاطمةُ وأولادُهُما الأئِمَّةُ الأحَدَ عشر حَسْبَ زعمهم-، ونظرةُ آلِ الله إرادتُهم، وإرادتُهم هي عينُ إرادةِ الله وأمرِه، والحلالُ والحرامُ موقوفٌ على إرادةِ الله، وهو موقوفٌ بإرادتهم"
(1) "نقطة الكاف"للكاشاني، (ص 140، 141) .
(2) "مفتاح باب الأبواب" (ص 176) .
(3) "مطالع الأنوار" (ص 214) على الهامش.
(4) "مختصر التحفة الاثني عشرية" (ص 24) ط القاهرة.