الحديثةِ وأتشرفُ بأن أكونَ أولَ نساءِ العالَم التي تَعتنقُها وأُلَبي دعوتَه؟!" [1] ."
° وأيضًا:"كانت تُفكِّرُ كثيرًا في ظهورِ ذلك المَظْهَرِ الجديدِ الذي سيَظهرُ، وكانت تقولُ لعمِّها الشيخي الملاَّ علي: لأَكونَنَّ أنا أولَ المؤمناتِ به" [2]
° وعبارةٌ أخرى عن مؤرِّخ البابيين والبهائيين"عبد الحسين آواره"، حيث يَروي:"أن قُرةَ العين توقَّفت في سَفَرِها بكربلاء، وامتَنعت عن الرجوع إلى أهلها، ناظِرةً ومنتظرة ظهورَ وبلوغَ ذاك الجمالِ المقصود" [3] .
° وعبارةٌ أخرى عن"الزرندي البهائي":"إن المرزة"محمد علي القزويني"-زوج أخت قرة العين- لَما أرادَ السفرَ من قزوين إلى كربلاء، أعطته القرةُ رسالةً مختومةً مُغلقةً قائلةً له: إنه سيجدُ في سفَرِه ذلك الموعودَ المعهودَ المنتظَرَ، وإنْ وَجَدَه أو لَقِيَه فيُقدِّمُ إليه رسالتَها، ويُبلِغُه أشواقَها" [4] .
° وذكر البروفسور"إدوارد براؤن"-المستشرق الإنجليزي المعروف والمُحبُّ للبابيين وراويتهم في أوروبا-، ذَكَر معلقًا على التاريخ الجديد:"إن تلامذة"الرشتي"لمَّا سافروا إلى الجهاتِ المختلفة والأطرافِ المتفرِّقةِ للبحث عن غائِبِهم المنتظر، أَعطت قرةُ العين رسالةً للملاَّ"حسين البشروئي"، قائلةً له: إنك أنت الذي ستجدُ الذاتَ الموعودةَ وتَلتقي بحَضْرَتِه، فتَقَدَّمْ إليه"
(1) "قرة العين" (ص 39) ط المحفل الملي البهائي الباكستاني عام 1966 م.
(2) نفس المصدر (ص 39) .
(3) "الكواكب" (ص 61) .
(4) "مطالع الأنوار"للزرندي البهائي نقلًا عن"قرة العين" (ص 43) .