يُوصِّل إلى الجنة، وكلامُنا يُوصِّل إلى الله تعالى".. وصنَّف للنصيرية عقيدة" [1] .
° ويقولُ أيضًا ابنُ تيمية:"وقد قال مرةً شيخُهم الشِّيرازي، لشيخه التلمساني -وقد مرَّ بكلبٍ أجربَ ميِّتٍ-: هذا أيضًا مِن ذاتِ الله؟ فقال: وثَمَّ خارجٌ عنه؟ ومرَّ التلمسانيُّ ومعه شخص بكلبٍ، فرَكضَه الآخرُ برِجلِه، فقال: لا تَرْكُضِيهِ فإنه منه".
وهذا من أعظم الكفر والكذب الباطل في العقل والدين" [2] ."
° وقال ابنُ تيمية:"وهذا الرجلُ وابنُ عربيٍّ يشتركانِ في هذا -أي: في القول بوحدة الوجود-، ولكن يفترقان من وجهٍ آخَرَ: فإن ابن عربيٍّ يقول: وجودُ الحقِّ ظَهَر في الأعيان الثابتة في نفسها، فإنْ شئت قلتَ:"هو الحق"، وإن شئت قلت:"هو الخَلْق"، وإن شئت قلت:"هو الحق والخلق". وأما التلمساني، فإنه لا يُثبت تعدُّدًا بحالٍ، فهو مِثلُ يَعَاقِبةِ النصارى، وهم أكفُرهم" [3] .
° وقال:"إن هذا الملحِدَ في أسماءِ الله جَعَل هذه العُقدةَ -التي سمَّاها"عقدة حقيقة النُّبوَّة"، وجَعَلها صورةَ عِلم الحقِّ بنفسه، وجَعَلها مرآةً لانعكاسِ الوجود المطلَق-: محلاًّ لتميُّز صفاتِه القديمة، وأنَّ الحقَّ ظَهَر فيه بصورته واصفًا يَصِف نفْسَه، ويَحيط به، وهو المُسَمَّى بالرحمن، ثم ذَكر أنه"
(1) "مجموع فتاوى ابن تيمية" (2/ 271 - 272) .
(2) "مجموع الفتاوى" (2/ 309) .
(3) "مجموع الفتاوى" (2/ 185) .