فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 2696

والفقيهُ الأصوليُّ تقيُّ الدين بنُ الصلاح، وقاضي القضاة تقيُّ الدين بن دقيق العيد، وقاضي القضاة بَدر الدين بن جَماعة، وشيخُ الإسلام تقيُّ الدين السُّبكي" [1] اهـ."

° ومِمَّن كفَّره من العلماء الشيخ العلامة محمدُ بن محمدِ بنِ محمدِ ابنِ عليِّ بنِ يوسف المعروف بابن الجَزَري الشافعي [2] .

° وممن تابعهم في الإنكار الشيخ الإمام بركةُ الإسلام قطب الدين ابنُ القسْطَلاَّني، وحَذَّرَ الناسَ من تصديقه، وبيَّن في مصنَّفاته فسادَ قاعدتِه، وضلالَ طريقهِ في كتابٍ سماه بـ:"الارتباط"، ذَكر فيه جماعةً من هؤلاء الأنماط، ومنهم قاضي القضاة قدوةُ أهل التصوف إمامُ الشافعية بدرُ الدين محمد بن جَماعة قال:"وحاشا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأذنَ في المنام فيما يُخالف، أو يضادُّ قواعدَ الإسلام [3] ، بل ذلك من وساوسِ الشيطانِ ومِحنته، وتلاعبِه برأيه وفِتنته، وأمَّا إنكارُه -يعني ابن عربي- ما وَرَد في الكتاب والسُّنة من الوعيد، فهو كافرٌ به عند علماءِ التوحيد، وكذلك قولُه في نوح وهود - عليهما السلام - قولٌ لَغوٌ باطل مردودٌ" [4] .

° والقدوةُ العارفُ عمادُ الدين أحمدُ بنُ إبراهيم الواسطي [5] ، وقال:

(1) نقلا عن"مصرع التصوف" (ص 151) .

(2) وُلِد بدمشق سنة 751 هـ، وتُوفي سنة 814 هـ.

(3) رد على ما زعمه ابن عربي في خطبة المنصوص أنه رأى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في النوم، وأنه قال له: هذا كتاب الفصوص خذه واخرج به إلى الناس ينتفعون به، وعلى ما زعمه ابن الفارض عن مثل هذا بالنسبة للتائية الكبرى.

(4) انظر نص هذه الفتوى في"العلم الشامخ"للمقبلي (ص 494) .

(5) ولد سنة 657 وتوفي سنة 711 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت