فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 2696

انزلي بما أقبل إليك وجهُ الله مالكُ ملكوتِ الأسماء وفاطرُ السماء، إذا أخذها اهتزاز السرور ونادت بأعلى النداء: نفسي لإقبالك الفِداء، ولعنايتك الفداء، ولتوجُّهك الفداء" [1] ."

° ويكتب في إحدى ألواحه:"فلمَّا أتى الرحمنُ بملكوتِ البيان كَفَروا به، ألاَ لَعنةُ الله على الظالمين" [2] .

° وأصرحُ من هذه العبارات كلِّها ما ننقِلُها من كتابِ البهائيين، الذي يزعُمونه أرفع الكتب السماوية، وأعلاها مرتبة وشأنًا، وناسخًا لجميع الكتب السماوية بما فيها كتابُ الله الخالد -القرآن العظيم-، ننقل عن هذا الكتاب حرفيًّا ما قاله طاغوتُ البهائية وشيطانُها، حيث يذكر يومَ ظهوره فيقول:"هذا يوم لو أدركه محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقال: قد عرفناك يا مقصودَ المرسلين، ولو أدركه الخليل لَيضعُ جبهتَه على التراب خاضعًا لله ربِّك ويقول: قد اطمئن قلبي يا إلهَ مَن في ملكوتِ السماوات والأرضين" [3] .

° وفي مقامٍ آخَرَ استدلَّ على ربوبيته بقول الباب الشيرازي مخاطبًا أحد مُريديه البابيين:"خف عن الله أن المبشِّر قال: إنه -يعني: الموعود- ينطق في كل شأن:"إنني أنا الله لا إلهَ إلاَّ أنا المهيمنُ القيوم".." [4] .

° وأيضًا:"إذا يراهُ أحدٌ في الظاهر يجدُه على هيكل الإِنسان بين أيدي الطغيان، وإذا يتفكَّرُ في الباطل يراه مهيمنًا على مَن في السماوات"

(1) "لوح ملكة كرمل"للمازندراني (ص 22) - طبع باكستان.

(2) "لوح البقاء" (ص 8) - طبع عربي.

(3) "الأقدس"للمازندراني.

(4) "طرازات" (ص 197) من المجموعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت