الأعمال وإنه هو المشهود" [1] ."
° وهل هناك أوضحُ من ذلك؟ نعم هنالك أوضحُ من هذا:"إن الجمال الأقدس الأبهى (حسين علي المازندراني) قد استوى ذلك اليوم -يومَ دعواه الخبيث- على عرش ربوبية الكبرى، وتجلَّى على أهل الأرض والسماء بكل أسمائه الحسنى وصفاته العليا" [2] .
° وعلى ذلك يقول"جولدزيهر":"فبهاء الله أعظمُ مِن الباب؛ لأن البابَ هو القائم والبهاء هو القيوم، أي: الذي يَظَلُّ ويبقى" [3] .
° يقول عباس أفندي نبيُّ البهائية وخليفةُ المازندراني وهو يبيِّن مقامه ومقام أبيه بقوله:"اسمي عبد البهاء، وحقيقتي عبد البهاء، والعبوديةُ للجمال المبارك -أي: المازندراني- هي تاجي، إلهي الأبهى .. إذًا يجبُ على الأحباء أنْ يساعدوا عبد البهاء في العبودية لله الواحد الحق -أي: المازندراني- أبيه" [4] .
° وبعد أن كان عابدا ذليلًا خاضعًا للشيرازي -حَسْبَ زعمه- صار معبودًا ومسجودًا حتى للشيرازي -حَسب مزاعمه-، وادَّعى أنه هو الذي كان يَنزلُ عليه الوحيُ كما أُنزل عليه"البيان"شريعة البابية، وها هو يتبختر في مزاعمه ويقول:"لو أن النقطة (أي: الشيرازي) حَضَر اليوم لقال بأنني أنا أولُ العابدين" [5] .
(1) "لوح مبارك" (ص 112) من الكلمات.
(2) "دروس الديانة" (ص 81) للبهائية.
(3) "العقيدة والشريعة" (ص 244) .
(4) "مكاتيب عبد البهاء" (ص 429) .
(5) "تجليات"للمازندراني (ص 173) من المجموعة.