فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 2696

قبله، حتى عُرِف للأمم الماضية قبل مجيئه.

° وجعل اللهُ الوحيَ ذِكرًا له ولقومه، قال تعالى: {فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (43) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف: 43، 44] ، ومعلوم أنَ ذِكرَ قومه ذِكر له.

° ومِن رفع ذِكرِه توجيهُ الخطاب إليه بالنبوة والرسالة:"يا أيها الرسول"،"يا أيها النبي"والتصريح به في مقام الرسالة"محمد رسول الله".

° قال الشافعي عن مجاهد في تفسير: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} :

"لا أُذْكَر إلاَّ ذُكِرْتَ معي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".

قال الشافعي يعني:"ذِكرَه - صلى الله عليه وسلم - عند الإِيمان بالله تعالى والأذان، ويُحتمل ذِكرُه عند تلاوة القرآن، وعند العمل بالطاعة والوقوف عن المعصية."

فالفاعلُ للطاعة أو الكافُّ عن المعصية امتثالًا لأمر الله تعالى به ذاكِرٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم - بقلبه؛ لأنه المُبلِّغُ لنا عن الله تعالى، وهذا أعمُّ من الذِّكر باللسان، فإنه قاصر على الإسلام والأذان والتشهُّد والخطبة ونحوها.

قال الشافعي: فلم تُمْسِ بنا نعمة ظَهرت ولا بَطَنَتْ نِلْنا بها حظًّا في دين أو دنيا، أو دُفع عنا بها مكروهٌ فيهما، أو في واحدٍ منهما، إلاَّ ومحمدٌ - صلى الله عليه وسلم - سببُها"."

* {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} :

* ذُكِرْتَ في الكتب المُتقدِّمة، وجُعِل ذِكرك في القرآن مقرونًا بذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت