محمد رسول الله"- صلى الله عليه وسلم -" [1] .
* {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} :
°"نَمْلأْه إيمانًا وحِكمَةً ورأفةً وعِلمًا ورحمةً، فانفسح جدًّا حتى وَسعَ مناجاةَ الحقِّ ودعوةَ الخلق، فكان مع الحق بعظمته وارتفاعه، ومع الخلق بفيضِ أنوارِه وشعاعِه" [2] .
° قال ابنُ القيم:"شَرَح الله صَدْرَ رسولِه أتمَّ الشرح، ووضع عنه وِزرَه كلَّ الوضع، ورَفَعِ ذِكرَه كلَّ الرفع".
* {وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ} [3] :
° قال أبو حيان:"هو كنايةٌ عن عِصمته - صلى الله عليه وسلم - من الذنوب وتطهيرِه من الأرجاس".
° وقال ابن جرير:"وغَفَرْنا لك ما سَلَف من ذنوبك، وحَطَطْنا عنك ثُقْل أيام الجاهلية التي كنتَ فيها".
° وقال ابن كثير:"هو بمعنى: {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} [الفتح: 2] ".
° قال ابن القيم:"وأمَّا وَضعُ وِزرِه: فكيف لا يُوضَع عنه ومَن في"
(1) "تتمة أضواء البيان" (9/ 308 - 310) .
(2) "نظم الدرر في تناسب الآيات والسور"للبقاعي (2/ 116) - دار الكتاب الإسلامي - القاهرة.
(3) سنذكر مبحث"العصمة"بالتفصيل في كتابنا التالي"الكوكب الدُّرِّي في خصائص النبي - صلى الله عليه وسلم -".