° لأنَّ الرّتبَ الأربعَ لمَ تجتمعْ في أحدٍ بعد أبي طالب إلاَّ في عليٍّ ابنه:"والذي تجتمعُ إليه المراتبُ الأربع، هو مستقَر الباطن ومركزُه وأساسُ الدين .. وأنه مقامُ النور، والحجاب المشهور، والبابُ المستور، الذى اسمه في العصور والدهور: نهايةُ النهايات وغاية الغايات" [1] .
° وقال الحارثي:"ولما كان أمير المؤمنين بهذه الحالةِ التي لَم يَبلُغْها أحدٌ غيره، اتَّصل به العقلُ العاشر اتصالًا كليًّا , ولَحِظَتْه القُوى الإِبداعية لحظًا سرمديًّا، ورَمَته بأشعتها، واتصلت به الموادُّ الإِلهيةُ فوقَ ما اتَّصلت بكلِّ مقامٍ قبلَه" [2] .
°"وعليٌّ هو الحائزُ لرتبةِ الظاهر والباطن" [3] .
°"ومعلومٌ أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لَم يَحُز إلا رتبةَ الظاهرِ فقط .. وأكثرُ من ذلك أن محمدًا كان مؤيَّدًا بعلي" [4] .
°"ومنصورًا به" [5] .
° وبه عَظُم شأنُه كما قال القاضي النعمان:"وإنما عظُم فضله، وعَلَمت منزلتُه بوصيِّهِ علي إمام المتقين، صاحب التأويل، ومبيَنِ الشرائع للمرسلين" [6] .
(1) "كنز الولد" (ص 216) ، أيضًا"كتاب الكشف"لجعفر بن منصور اليمن (ص 158) .
(2) "الأنوار اللطيفة"الفصل الأول من السرادق الثالث من الباب الثاني (ص 125) .
(3) انظر"المسائل المجموعة" (ص 130) من"أربعة كتب إسماعيلية".
(4) "المجالس المؤيدية"للشيرازي (ص 192) .
(5) "أساس التأويل"للنعمان القاضي (ص 357) .
(6) "الرسالة المذهبة"للقاضي النعمان (ص 86) من"خمس رسائل إسماعيلية"تحقيق عارف تامر.