فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 2696

° وكان يأمر أصحابَه بخَنقِ مَن خالَفَهم وقَتْلهم بالاغتيال، ويقول:"مَن خالَفكم هو كافر مُشرك، فاقتلوه، فإن هذا الجهادُ الخفيُّ".

وذكر هشامُ بنُ الحكم الرافضى في كتابه المعروف بـ"الميزان"، وهو أعلمُ الناس بهمَ -لأنه جارُهم بالكوفة وجارُهم في المذهب- أن الكِسْفيةَ خاصة يقتلون مَن خالفهم [1] .

استمرت فتنتُهم على عادتهم، إلى أن وقف يوسفُ بنُ عمرَ الثقفيُّ والي العراق في زمانه على عَورات المنصورية، فأخذ أبا منصور العِجْلي وصَلَبه [2] ، وذلك في أيام هشام بن عبد الملك [3] .

° يقول الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد في قول عبد القاهر البغدادي في"الفَرْق بين الفِرَق"عن أبي منصور العِجْلي:"زَعْمُ أنه الكِسْفُ الساقط من السماء":"الذي ذَكره الشهرستانيّ في"الملل والنحل"أن عليًّا هو الكِسْفُ الساقط من السماء، وربما قال: الكِسفُ الساقط من السماء هو الله -عز وجل-"، ولكن الأشعريَّ ذكر مثل ما ذكره المؤلِّفُ هنا [4] .

° قال:"وإن أبا منصور قال: آلُ محمد هم السماءُ، والشيعةُ هم الأرض، وأنه هو الكِسْفُ الساقط مِن بني هاشم".

(1) "فرق الشيعة" (ص 54) ، و"الفرق" (ص 235) ,"الفصل" (4/ 185) ، و"أصول الدين" (ص 331) ، و"الفصل" (5/ 45) .

(2) "الفرق" (ص 235) ، و"المقالات" (1/ 75) .

(3) "الملل" (179/ 1) .

(4) وبذا قال ابن حزم في"الفصل" (5/ 45) :"وكان يُقال: إنه المراد بقول الله عز وجل: {وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت