فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 2696

وقعت فيه نجاسة، وكان من تشريعاته كذلك استحلالُ المحارم [1] .

وكان يزعمُ أنه"لو أراد أن يحييَ عادًا وثمودَ وقرونًا بين ذلك كثيرًا لأحياهم" [2] .

حَكى ذلك عنه الأعمشُ [3] .

وعندما اطلع عليه خالدُ بن عبد الله القَسريّ قَبض عليه، وأوقد له نارًا، وأمره أن يعتنقَها، فأبى، فقتله خالدٌ وقتل أصحابَه [4] .

وقيل: بل أُحرق بالنار، أمَرَ خالدٌ بالقصب والنِّفط فأُحضِر، ثم أجَّج النارَ وأحرقه ومَن معه، وذلك في سنة 119 [5] .

° قال عبد القاهر البغدادي عن المغيرة بن سعيد وطائفته"المغيرية"الغلاة الخارجة عن فرق الإسلام:"وكان جابرٌ الجُعْفيّ على هذا المذهب، وادَّعى وَصِيَّة المغيرةُ بنُ سعيد إليه بذلك ..".

° قال عبد القاهر:"كيف يعَدّ في فِرَق الإسلام قومٌ شبَّهوا معبودَهم بحروفِ الهجاء، وادَّعوا نُبُوَّة زعيمهم؟ لو كان هؤلاء من الأُمَّة لصَحَّ قولُ مَن يزعمُ أن القائلين بنبُوَّة مسيلِمة وطُليحةَ كانوا من الأمة" [6] .

(1) "الفِصل" (175/ 4) .

(2) "تاريخ ابن جرير" (7/ 128) , و"فرق الشيعة" (ص 75) .

(3) هامش"الفرق بين الفرق" (ص 238) .

(4) "البداية والنهاية" (9/ 323) ، و"تاريخ الطبري" (7/ 128 - 129) .

(5) "تاريخ الطبري" (7/ 128) ، و"فوق الشيعة" (ص 75) ، وهامش (ص 238) من كتاب"الفرق بين الفرق".

(6) "الفرق بين الفرق" (ص 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت