وقعت فيه نجاسة، وكان من تشريعاته كذلك استحلالُ المحارم [1] .
وكان يزعمُ أنه"لو أراد أن يحييَ عادًا وثمودَ وقرونًا بين ذلك كثيرًا لأحياهم" [2] .
حَكى ذلك عنه الأعمشُ [3] .
وعندما اطلع عليه خالدُ بن عبد الله القَسريّ قَبض عليه، وأوقد له نارًا، وأمره أن يعتنقَها، فأبى، فقتله خالدٌ وقتل أصحابَه [4] .
وقيل: بل أُحرق بالنار، أمَرَ خالدٌ بالقصب والنِّفط فأُحضِر، ثم أجَّج النارَ وأحرقه ومَن معه، وذلك في سنة 119 [5] .
° قال عبد القاهر البغدادي عن المغيرة بن سعيد وطائفته"المغيرية"الغلاة الخارجة عن فرق الإسلام:"وكان جابرٌ الجُعْفيّ على هذا المذهب، وادَّعى وَصِيَّة المغيرةُ بنُ سعيد إليه بذلك ..".
° قال عبد القاهر:"كيف يعَدّ في فِرَق الإسلام قومٌ شبَّهوا معبودَهم بحروفِ الهجاء، وادَّعوا نُبُوَّة زعيمهم؟ لو كان هؤلاء من الأُمَّة لصَحَّ قولُ مَن يزعمُ أن القائلين بنبُوَّة مسيلِمة وطُليحةَ كانوا من الأمة" [6] .
(1) "الفِصل" (175/ 4) .
(2) "تاريخ ابن جرير" (7/ 128) , و"فرق الشيعة" (ص 75) .
(3) هامش"الفرق بين الفرق" (ص 238) .
(4) "البداية والنهاية" (9/ 323) ، و"تاريخ الطبري" (7/ 128 - 129) .
(5) "تاريخ الطبري" (7/ 128) ، و"فوق الشيعة" (ص 75) ، وهامش (ص 238) من كتاب"الفرق بين الفرق".
(6) "الفرق بين الفرق" (ص 242) .