فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 2696

وفي عصماءَ -لعنها الله- قال حسَّانُ بن ثابت:

بنو وائل وبنو واقفٍ وخَطمَةَ دونَ بني الخزرجِ

متى ما دَعَتْ سَفَهًا وَيْحَها بَعَوْلَتِها والمنايا تَجِي [1]

فَهَزَّت فتًى مَاجِدًا عِرْقُه كَريمَ المداخِل والمَخْرَجِ

فَضَرَّجها من نَجيع الدِّمَا ء بعدو الهدو فلم يَحْرَجِ [2]

فأورَدَك اللهُ بَرْدَ الجِنان جَذْلاَنَ في نعمة المَوْلَجِ

° فلله درُّ عميرٍ من غيورٍ على رسوله - صلى الله عليه وسلم - .. وقد رُوي أنه قتل أخته؛ لأنها شتمت رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .

(1) العَوْلة: المَرَّة من العويل؛ وهو: البكاء مع ارتفاع الصوت. تجي: تجيء.

(2) ضرّجها: لطَّخها. النجيع هنا: الكثير .. بعد الهدو: بعد ساعة من الليل. لم يحرج: هو من الحرج وهو الإثم. وفي"مغازي الواقدي" (1/ 174) .

فضرّجها من نجيع الدماء قُبيل الصباح ولم يحرج

وذكر الواقدى أن حسان بن ثابت قال هذه القصيدة يمدح عمير بن عدي لقتله عصماء.

(3) "الاستيعاب" (3/ 1217) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت