فهرس الكتاب

الصفحة 2421 من 2696

فقال له عَوْفٌ بن مالكٍ: كذبتَ، ولكنك منافق، لأُخبِرَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فذهب عوفٌ إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ليُخبِرَه، فوجدَ القرآنَ قد سَبَقه، فجاء ذلك الرجلُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد ارتَحَل وركِبَ ناقته، فقال: يا رسولَ الله، إنما كنا نَلْعَبُ ونتحدَّثُ حديثَ الرَّكْبِ نَقْطَع به عناءَ الطريق.

° قال ابنُ عمر:"كأني أنظُر إليه متعلقًا بِنِسْعةِ [1] ناقةِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وإن الحجارة لَتنكُبُ رِجليه وهو يقول: إنما نخُوضُ ونلعب، فيقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ} [التربة: 65] . ما يلتفتُ إليه، وما يَزيدُه عليه" [2] .

= خياط في"تاريخه" (ص 114) :"اسمه مخاش الحِمْيري"، وقال ابن حجر في"الإصابة" (6/ 71، 79) مخاشن ثم قال:"وجزم ابن فتحون بأنه مخشي"، وذكروا أنه كان ممن عُفي عنه، فقال: يا رسول الله: غيِّر اسمي واسم أبي، فسماه عبد الله بن عبد الرحمن، فدعا عبدُ الله ربَّه أن يقتل شهيدًا حيث لا يُعَلَم به، فقُتل يوم اليمامة، ولم يُعلمْ له أثر.

(1) نِسْعة: بكسر النون وسكون المهملة: حبل يشد به الرحل، ولا يطلق على الزمام. قال فيإ القاموس" (3/ 88) :"النسع -بالكسر-: سير ينسج عريضًا على هيئة أعِنَّة النِّعال، تُشَد به الرحال، والقطعة منه نِسْعة، وسمي نِسْعًا لطوله"، وينظر"لسان العرب" (7/ 4410) (نسع) ."

(2) هذا الأثر ذكره"المصنف"مجموعًا من رواية ابن عمر ومحمد بن كعب وزيد بن أسلم وقتادة. فأما أثر ابن عمر: فقد رواه ابن جرير الطبري (10/ 172) ، وقال عنه السندي:"وسنده حسن لغيره؛ لأن فيه عبد الله بن صالح كاتب ليث بن سعد، وهو صدوق كثير الغلط كما في"تقريب التهذيب" (ص 308) . وله شواهد ومتابعات أخرجها ابن جرير عن قتادة وعكرمة مولى ابن عباس وعن مجاهد بن جبر المكي".

ورواه ابن أبي حاتم في"تفسيره" (4/ 63) وقال عنه الوادعي:"ورجالُ سنده رجال الصحيح إلا هشام بن سعد، فلم يخرج له مسلم إلا في الشواهد كما في"ميزان الاعتدال" (4/ 299) ، وقد نسب السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 10/ 230) إخراج ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت